مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ وَرَّاقٌ الْحُمَيْدِيُّ حَدَّثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ حَدَّثَنِي سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ قَالَ قَالَ رجل لمَالِك من أَيْن قَالَ مِنْ حَيْثُ أَحْرَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَعَادَ عَلَيْهِ مِرَارًا قَالَ فَإِنْ زِدْتُ عَلَى ذَلِكَ قَالَ فَلَا تَفْعَلْ فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكَ الْفِتْنَةَ قَالَ وَمَا فِي هَذَا مِنَ الْفِتْنَةِ إِنَّمَا هِيَ أَمْيَالٌ أَزِيدُهَا قَالَ إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ {فَلْيَحْذَرِ الَّذين يخالفون} الْآيَة قَالَ وَأَيُّ فِتْنَةٍ فِي هَذَا قَالَ وَأَيُّ فِتْنَةٍ أعَظْمُ مِنْ أَنْ تَرَى أَنَّكَ أَصَبْتَ فَضْلًا قَصَّرَ عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ تَرَى أَنَّ اخْتِيَارَكَ لِنَفْسِكَ خَيْرٌ مِنِ اخْتِيَارِ اللَّهِ واخْتِيَارِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
--------
ص115 - كتاب ذم الكلام وأهله - باب شدة كراهية المصطفى صلى الله عليه وسلم وخيار أمته التعمق في الدين - المكتبة الشاملة